يُعتبر الحمل وظيفة كاملة للمرأة، لذا من حقكِ الاستمتاع بالراحة والاهتمام بنفسكِ، فأنتِ الآن تحملين شخصًا آخر داخلكِ، وما تشعرين به ينعكس عليه أيضًا. عندما تشعرين بالضيق، تذكّري أن صغيركِ يشعر بذلك أيضًا، لذا اجعلي الراحة والهدوء من أولوياتكِ

مَن أخبر أولًا بهذا الخبر السعيد؟
الحمل خبر مفرح، وبالتأكيد أول شخص يجب أن يعلم به بعد الزوج يعتمد على قوة علاقاتكِ بالأشخاص من حولكِ. لكن احرصي على أن لا تسمع والدتكِ أو أختكِ الكبرى هذا الخبر من الخارج، فهذا قد يزعجهما، فمن اللائق أن تخبريهما بنفسكِ.
كيف تخبرين صديقتكِ التي لم تُرزق بمولود بعد؟
إذا كنتِ سعيدة بحملكِ الأول لكنكِ قلقة من إخبار أقرب صديقة لكِ لأنها لم تُرزق بمولود بعد، فمن الأفضل مشاركتها الخبر بنفسكِ. فهي ستفرح لكِ، ولكن إن سمعت من شخص آخر فقد تشعر بالضيق. ومع ذلك، حاولي أن لا تتحدثي عن الحمل أمامها كثيرًا، وأيضًا لا تقللي من الأنشطة المشتركة بينكما، حتى لا تشعر بالحساسية تجاه الأمر.
الخصوصية في مشاركة تفاصيل الحمل
التحفظ على صور الأشعة المقطعية للمولود وصور البطن وعدم نشرها يعكس رُقي النفس والخصوصية، فليس كل ما يتعلق بالحمل يجب مشاركته علنًا.
الأسئلة المزعجة خلال فترة الحمل
بعض الأسئلة قد تكون محرجة أو مزعجة للمرأة الحامل، مثل:
❌ "هل أنتِ حامل؟"
قد يبدو هذا سؤالًا عاديًا، لكنه قد يكون محرجًا، خاصة إن لم تكن المرأة حاملًا بالفعل. لذا، من الأفضل تجنب طرح مثل هذه الأسئلة الشخصية إلا إذا اختارت المرأة نفسها مشاركة الخبر.
في النهاية، الحمل رحلة جميلة، لكن الأهم هو الراحة، التوازن، واحترام المشاعر والخصوصية
